طاهر نت
طاهر نت

منتدى اسلامي علمي ثقافي ترفيهي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حوار بين عاشقين لحظة فراق

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 حوار بين عاشقين لحظة فراق في الأحد يوليو 25, 2010 10:27 am

ندى الصباح

avatar
قصة حقيقية

حوار بين عاشقين لحظة فراق


هي :
غداً زفافك إلى أخرى . .
فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟

هو : كي أودعك قبل الرحيل .


هي :ما أرحم الرحيل بلا وداع .

هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .


هي : قبل أن تعقد قرانك على إمرأة اخترتها
بعقلك ..

هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرداتي ..


هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند
المحطة الأخيرة من الحكايه . .
فترفع عنه حفاظا على صورة جميله لك في
قلبي . .

هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .


هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .
أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..


هو :أنتي كل شي ..


هي : أنا بقايا حكاية فاشلة . .
ختمتها بقانون العقل . . ثم جئت الآن كي
تتلاعب بالبقايا ..

هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..


هي : كان صادقا . . وكذب !


هو : افهميني أرجوك . .
يمر الإنسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .


هي : لم يُبق لي الحزن مساحه لفهم أشياء لم تعد تجدي ..


هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..


هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من
عمرك وانتهت ..


هو : كنت أجمل مراحل العمر . .
إنك تلك المرحلة من العمر التي لا تطفئ
السنوات أنوارها أبدا . . ولا تغلق الأيام أبوابها .

هي : . . . . .


هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعة تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومة داخلي.


هي : غدا زفافك . . فماذا يجب أن أقول ؟
هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف
التي يصرخ بها قلبي الآن ؟


هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..


هي : ليس دائما سيدي . . فأحيانا لا تكون مؤلمة . .
أحيانا تكون قاتله . . كالجلطة الدماغية . . تدمر
كل خلايانا ولا يتبقى إلا الصمت . .


هو : يؤلمك فراقي ؟


هي : فراقك يقتلني . . يرفعني من فوق هذه
الأرض . .
يأخذني إلى أعلى ارتفاع فوق الكرة الأرضية .
. ويلقي بي بلا انتهاء.


هو : ماذا تتمنين الآن ؟


هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي ..


هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟


هي : كي أنسى موعد إعدامي غدا . .
كي لا تلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . .
حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها ..


هو : لا تُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..

هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته . .
فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله

زفاف فارسها إلى أخرى .


هو : لكن قلبي سيبقى معك ..


هي : وما ينفعني قلب رجل مضى كي يمنح

جسده وحياته وعمره سواي . .

تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن و

الذكرى والعذاب والحنين . .

وبقايا امرأة ؟

ترى. . هل ستمنحها أطفالي ؟

هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء

ذات مساء دافئ بالحب ..


هو : بكائك يمزقني .


هي : لا يجب أن تتمزق أو تحزن . .

يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة

قسوتك . . فغدا ليلة عمرك ..


هو : ليالي عمري أنتي . . وأعلم إني ضيعتها ..


هي : وليالي عذابي أنت . . وأعلم أنها
ستضيعني ..


هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن ..


هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان ..


هو : خذلتني الظروف فخذلتك . .
سامحيني . .
اغفري لقلبي الذي أحبك . . اغفري لظروفي
التي خذلتك . .


هي : قد أغفر يوما . . لكن هل سأنساك ؟


هو : قد ياتي النسيان يوما . . فيسقطني من أجندة ذاكرتك .



هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد ..



هو : سأرحل الآن . . شكرا على أجمل عمر و
أغلى إحساس ..



. . ويرحل تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء



الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى